(44) وسئل هل أدرك أبو أمامة النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو أمامة بن سهل بن حنيف أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأخرج حديثه في
المسند .
(45) سمعت أبا بكر محمد بن داود بن سليمان يقول: بلغني أن يحيى بن يحيى ، وإسحاق الحنظلي كانا يمران في
بعض طرقات نيسابور ، فتضايق بهم الطريق ، فقال يحيى بن يحيى: تقدم يا أبا يعقوب ، فقال إسحاق: لولا أن
مخالفتك عندي أعظم من تقدمي ما تقدمت .
(46) سمعت أبا بكر النيسابوري يقول: سمعت أبا موسى الطوسي يقول: سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول: سمعت
أحمد بن حنبل يقول: إن كان ببغداد رجل من الأبدال أحد فأبو إسحاق النيسابوري ، فهو يريد إبراهيم بن هانئ .
(47) سئل عن أسير بن عمرو ، فقال: أبو الخيار ، ويقال: يسير بن عمرو ، وكان في أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - ابن عشر سنين
، حدث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثين .
(48) وقال يقدم في الموطأ: معن ، وابن وهب ، والقعنبي ، وأبو مصعب ثقة في الموطأ .
(49) وسألته ، عن إسماعيل بن إسحاق القاضي ، فقال: إمام جليل ثقة ، وهو تاج القضاة .
(50) وسمعت أبا سهل بن زياد القطان يقول: سمعت يوسف بن يعقوب القاضي يقول: خرج توقيع أمير المؤمنين
المعتضد إلى عبيد الله بن سليمان وزيره: استوص بالشيخين الخيرين الفاضلين خيرًا ، إسماعيل بن إسحاق ،
وموسى بن إسحاق ، فإنهما ممن إذا أراد الله عز وجل بأهل الأرض عذابًا صرف بدعائهما .
(51) سمعت أبا طاهر القاضي يقول: ولد إسماعيل بن إسحاق القاضي وأبو مسلم الكجي والحسن بن المثنى وأبو
العباس ، ثعلب وأبو جعفر الترمذي و داود بن علي الأصبهاني في سنة مئتين وولد إدريس بن عبد الكريم سنة
تسع وتسعين ومائة ، ومات سنة اثنتين وتسعين ومئتين وولد إبراهيم الحربي سنة ثمان وسبعين (ومائة) ومات
سنة خمس وثمانين ومئتين وولد بشر بن موسى سنة تسعين ومائة ، ومات سنة اثنتين وثمانين ومئتين وولد