معاذ بن المثنى سنة ثمان ومئتين ، ومات سنة ثمان وثمانين ومئتين وولد أبو شعيب سنة ست ومئتين وولد
الفريابي وأبو خليفة سنة سبع ومئتين وولد إبراهيم بن هاشم سنة سبع ومئتين وولد موسى بن هارون وابن
منيع سنة أربع عشرة ومئتين وولد ابن أبي عوف سنة أربع عشرة ومئتين.
(52) قال الدارقطني: إبراهيم بن حرب ، أخو سماك بن حرب .
(52) وقال أبو إياس البجلي عامر بن عبدة حدث عن ابن مسعود حدث عنه المسيب بن رافع وإياس بن معاوية بن قرة
المزني ، عن أبيه ، وأنس ، وعبد الله بن مقفل وأبو إياس بهيس روى عنه حيان بن عمير.
(53) سمعت أبا الحسن علي بن عمر الحافظ يقول: سمعت عبد الرحيم بن إسماعيل القاضي يقول: كان أبي إسماعيل
بن إسحاق القاضي في يوم جمعة قاعدًا ، وعنده شهود ، فاستأذن عليه عبدون أخو صاعد الوزير ، فأذن له ،
وقام إليه ، وبره ، وأقعده بجنبه ، فتغير له من حضره من شهوده ، وأحد من تغير له أبو جعفر أحمد بن حرب
الشاهد ، وكان رجلًا فيه خشونة ، فانسل قليلًا قليلًا وخرج من المجلس ، فرآه إسماعيل ولم يقل شيئًا ، ثم قام
عبدون أخو صاعد فقام إليه إسماعيل وأصرفه ، ثم قال للمشايخ الذين حضروا من الشهود: لم يخف علي إنكاركم
قيامي لهذا الرجل ولا خروج أحمد بن حرب ، هذا رجل سفير بيننا وبين السلطان يبلغه حوائجنا ورسالاتنا ، وقال
الله تعالى: ?لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم ...? وهل كان إلا
أني بررته حين دخل وحين خرج ، تعلموا العلم ولا تغفلوا عنه.
(54) وقال: سمعت أبا الحسن الدارقطني يقول: سمعت عبد الرحيم بن إسماعيل يقول: كان في حجر أبي إسماعيل
يتيم سنين ، فبلغ ، وله أم وكانت لأمه أخت في دار السلطان أمير المؤمنين المعتضد ، فقالت أم اليتيم لأختها:
كلمي لي أمير المؤمنين حتى يرفع إسماعيل القاضي الحجر عن ولدي ، فكلمته ، فدعا المعتضد عبيد الله بن