سليمان بن وهب وزيره وقال: قل لإسماعيل القاضي حتى يرفع الحجر عن فلان ، فدعاه الوزير وقال: إن أمير
المؤمنين يأمرك أن ترفع الحجر عن فلان ، فقال: حتى أسأل عنه ، فقال: أمير المؤمنين يأمرك بذلك ، فقال:
حتى أسأل ، فقام وسأل عنه ، فلم يخبر عنه برشد فتركه وأتى على ذلك أيام ، فرجعت والدة الصبي إلى أختها
وسألتها أن تعاود أمير المؤمنين ، وكان المعتضد لا يعاود في حديث من خشونته ، قال: فعاودته ، فقال: أليس
قد أمرت ؟ فقالت: لم ترفع عنه بعد ، فدعا وزيره عبيد الله ثانيًا ، فقال: أمرتك أن تأمر إسماعيل القاضي أن
يرفع الحجر عن فلان ، فقال: قد قلت له ذلك فقال: حتى أسأل عنه ، فقال: قل له حتى يرفع الحجر عنه ، فدعاه
الوزير ثانيًا ، وقال: يأمرك أمير المؤمنين أن ترفع الحجر عن فلان ، فأطرق إسماعيل ساعة ثم استدعى دواة
وبياضًا وكتب فيها شيئًا وختمه ، فاستعظم الوزير أن يختم عليه كتابًا ولم يقل له شيئًا لمحل إسماعيل من الورع ،
ودفع إلى الوزير ، فقال: أوصل هذا إلى أمير المؤمنين فإنه جوابه ، قال: فأخذه الوزير ودخل على المعتضد
وقال: زعم أن هذا جواب أمير المؤمنين ، ففتح المعتضد الكتاب فقرأه ، ثم رمى به وقال: لا تعاوده في هذا ،
فأخذ عبيد الله الوزير الرقعة ، فإذا هو قد كتب: بسم الله الرحمان الرحيم ?يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض
فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله?.
(55) وقال: إسماعيل بن سعيد بن عزرة يكنى أبا السابعة روى عنه شريك يروي عن جندب البجلي عن أبيه.
(56) وقال: إبراهيم بن أبي بكر بن المنكدر التيمي قرشي حجازي ، روى عن ربيعة بن أبي عبد الرحمان ، وهو
ضعيف .
(57) وسألته عن أحمد بن عبد الله الجوباري ، فقال: كذاب دجال خبيث ، وضاع للحديث ، لا يكتب حديثيه ولا يذكر .
(58) وسألته عن أحمد بن عبد الله الفرياناني ، فقال: مروزي ضعيف .