فهرس الكتاب
فقد أجاز علماء العرب ما كان قد عرّب في زمن الجاهلية وفي صدر الإسلام واعتبروا ما عُرّب بعد ذلك مُولّدًا عاميًا. ومع أن التعريب يحقق التواصل بين اللغات وله أحيانًا من الضرورة، ولكن يجب أن لا يُلجأ إليه إلا عندما تعجز الطرائق الأخرى من تلبية الغرض المطلوب وبعد أن تعطى الكلمة المعربة صيغة عربية تسهل عليها الاندماج والانضمام إلى الكلمات العربية، وأن يراعى في اقتباسها صحة بناء اللفظة المعربة على وزن مألوف لدى الأوزان العربية منقحة بذوق سليم. وفي العصر الحديث أصطلح على قاعدة التعريب الكثير من الكلمات ضمن أوزان عربية مختلفة، مثل:إماهة على وزن فعالة Hydrolysel ونوسان على وزن فعلا Oscillation وكبرته على وزن فعلله- وهكذا على وزن فعول- وفعالة- والخ الكثير من الامثال من الكلمات المعربة على وزن التفعيلات العربية، وقد سبق ذكر البعض منها [1] .
ومثل ذلك قيل. في المجاز: فيما يتّعلق بمركبات البنزين ثنائية التبادل: الرديف والرفيف- وفي النحت صاغ الكواكبي بحذر بعض الألفاظ منها شبغري Colloide وحمضيد Acide -amide وفي التعريب أيضًا قيل في البسمرة: مثيل واثيل ودبكسترين وغليسرين وغلوكوز، سكروز وفي التفريق اللوني قيل: الكروموتوغرافيا- وفي الرحلان الكهربائي قيل: الكتروفوريز.
التعريب:
(1) من قرارات مجمع اللغة العربية في مصر ترجمة الكلمات الأعجمية المنتهية بالكاسعة والكاسعةـ بالفعل المضارع للمجهول فيقال eau potable يشرب وفي Digestible طعام يهضم- وأيضًا في - الترجمة قديمًا وحديثًا شحادة خوري. ص.ص 164-165-166.