فهرس الكتاب

الصفحة 111 من 314

إن التعريب والإعراب هما بمعنى واحد، وما يدلان عليه ملابسةً هوعربي كالتكلم بالعربية وتعلمها والانتساب إلى العرب واتخاذ الخيول العربية [1] أما المعاني الأخرى لهذه المادة يصعب رد معظمها إلى هذا الاصل، بشيء من الإجازة أو التأويل.

وما ذهب إليه بعض القدماء والمحدثين من اعتبار (التعريب) بمعنى (الترجمة) لا يبتعد كثيرًا عن معنى الإبانة والإفصاح. وقد سبق للأصمعي أن قال: (الخندوق) كلمة نبطية لا أدري كيف أعربه، إلا أنّني أقول (الذّرَقْ) وكثيرًا ما قُرئ إلى جانب بعض النصوص أو عليه أغلفة بعض الكتب عبارات مثل: (عرب هذه الرواية زيد من الناس، أو هي من تعريب عمرو) . وبذلك تكون كلمة (التعريب) هنا مرادفة لكلمة (ترجمة) .

(1) - ابن فارس- مقاييس اللغة: 4: 299 وابن منظور- لسان العرب: عرب. الجواليقي- وبذلك ندعم المعرب من الكلام الأعجمي: 168- (راجع ابن منظور- لسان العرب: عرب- والزبيدي، تاج العروس: عرب.) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت