فهرس الكتاب
1 -عملية إنشاء المحددات الشكلية وعاء للخبرات المنقولة وخاصة عند غياب هذه المحددات أو تلفها عن مجددات اللغة المنقول عنه. وهذه المحددات الشكلية ليست لغة فقط، بل هي نظام كتابة ونظام توثيق وتعليم ونظام تنظير وتقصي.
2 -عملية نقل فعلي لا لفظي للمحددات المضمونية المظروفة مع المحددات الشكلية التي تم إنشاءها، وهذه المحددات التي يمكن تسميتها مضمونية، هي خبرات آلية فعلية (ليس في الرموز فحسب) ومهارات آلية وحرفية عند القائمين بها (لا مجرد رمزية فقط) وهذا يعني أن حصول الخبرة لا يكون في الفاظ اللغة القومية فقط، بل في مهارات أصحابها وفي نظام ترميز قومي له أهميته ومستواه المبدع.
ب - للوصول إلى كنه الأفكار في اللغة الثانية وحسن التعبير عن فحواها، لابد من بذل الدقة في انقاء المصطلحات الواجب اعتمادها بحيث يكون معناها مساويًا تمامًا أو قريبًا من المصطلحات المقابلة دون التصنع ومخالفة المنطق أو الخصائص الموجودة في اللغة الثانية المترجم منها. ثم لابد من إعادة التحقق من المعادلة على مستوى الكلمة ثم الجملة للتأكد من صحة الإنشاء والترجمة ومن مستوى الألفاظ والأفكار.
وحتى يصبح بالإمكان ترجمة النصوص التي ينشئها الآخرون، لابد من الوقوف على طرق الإبداع في إتقان القراءة والكتابة فهمًا ولغة ودلالة إضافية إلى معرفة بنية الجملة.
ولذلك على المترجم أن يخلق العبارة ضمن معادلتها الصحيحة، بعد وضع العلاقة والتكافؤ اللتان تبرران تلك المعادلة [1] .
-أما تعادل زمن الأفعال في اللغتين:
(1) الترجمة- انطوان مطر- ص 13-16.