فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 314

-المعروف أنه يوجد في كل لغات العالم ثلاثة أزمان: الماضي والحاضر والمستقبل. ولشرح هذه الأزمان الثلاثة ومشتقاتها، فقد رتبت اللغة الفرنسية ستة صيغ تتضمن عشرين زمنًا صرفيًا غير أنه في اللغة العربية لا يوجد سوى زمانين صرفيين. هما: الماضي والمضارع، ولكن هذا لا يعني أنه يوجد في اللغة الفرنسية أزمنة يتعذر ترجمتها إلى العربية. بل بكل سهولة يحتاج الأمر إلى تركيب الزمن العربي للوصول إلى المعادلة المطلوبة. وقبل القيام بصياغة الزمن العربي على المترجم أن يراعي النقاط الرئيسية التالية:

-إذا كانت جملة فعل الكون (Etre) تدل على الحالة الحاضرة، تترجم إلى العربية بجملة إسمية دون اللجوء إلى الفعل المقابل، وبهذا يمكن استخدام فعل الكون (كان ويكون) في العربي للزمن الحاضر، فهما يستعملان كفعل مساعد ووحيد في تركيب وتسمية الأزمان العربية دون التعرض إلى الجملة الإسمية.

مثال على ذلك يسير القطار في السهل Le train marche dans la pleine.

-يتألم المريض منذ أربعة أيام Le malade sauffre depuis quatre jours

وهذا عمل يستمر في زمن الحديث.

-اعمل صباح غد: Je travaillerais demain.

وهذا يعني المستقبل القريب أو البعيد. لذلك فالمضارع بالعربي يشتمل زمنًا مضاعفًا يدل على الحاضر أو المستقبل، فإذا أضفنا إلى الماضي نجد في اللغة العربية ثلاثة أزمان حقيقية، هذا ومن جهة أخرى تتوقف دلالة فعل المضارع عن الزمن الحاضر عندما تسبقه إحدى الأدوات (س أو سوف) عندها تدل على المستقبل.

إن هذا الإدغام في الأزمان الصرفية العربية هو الأكثر بروزًا في صيغة النفي وفي العربية يمكن الحصول على الأزمنة الثلاث الحقيقية إذا استعملنا المضارع بصيغة النفي- Forme negative أي باستعمال أداة النفي معها. مثال:

في الحاضر لا أكتب Je n'ecris pas

في الماضي لم أكتب Je n'ai, pas ecrit

في المستقبل لن أكتب Je n'ecrirais pas

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت