فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 314

610م-641م) وألّف كتابًا طبيبًا باليونانية، ثم نقله إلى السريانية، حيث قام -ماسرجويه- بنقله إلى العربية.

ويروي ابن جلجل أن الخليفة الأموي عمر بن عبد العزيز-99-101-هـ وجد هذا الكتاب في خزائن الكتب بالشام. فأمر بإخراجه ووضعه في مصلاّه.

استمر النقل والترجمة في زمن الخلفاء الأمويين ولكن بالقدر القليل كما ذكرنا، ويذكر أحمد أمين أن من أشهر المترجمين في العصر الأموي كان -يعقوب الرهاوي الذي ترجم الكثير من الكتب الالهيات اليونانية إلى العربية.

أما كتب الدواوين في زمن الدولة الأموية قد نقلت من اليونانية إلى العربية، أيام الخليفة عبد الملك بن مروان، في سورية. وفي العراق من الفارسية إلى العربية على يد الحجاج والي عبد الملك.

أما الكتب القبطية في مصر فقد تُرجمت إلى العربية على يد عبد العزيز بن عبد الملك والي مصر حينذاك، وقد كان لهذه الترجمة والدواوين أثر كبير في دعم أسس الدولة العربية وأصبحت أيضًا اللغة العربية لغة الإدارة الرسمية في أرجاء البلاد، كما أن هذه الترجمات عزّزت وأظهرت فوائد الترجمة فأبرزت فوائدها لنشاط الحركة هذه التي لم تضعف بل زادت نشاطًا في العصر العباسي.

وقد روى ابن النديم أنه في زمن بني أمية نُقل الديوان في العراق من الفارسية إلى العربية بأمر من الحجاج. والمترجم هو صالح بن عبد الرحمن مولّى بني تميم وأصله من سجستان. وقد بذلت له الفرس مائة ألف درهم مقابل أن يظهر العجز في ترجمته ولكنه أبى ذلك. وفي عهد عبد الملك نقل الديوان في الشام من الرومية إلى العربية عن يد أبو ثابت سليمان بن سعد.

ج-الترجمة في عهد العباسيين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت