فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 314

16-مدرسة الألسن: أنشئت في أول عام 1255هـ باسم مدرسة الترجمة، ثم تغير اسمها فيما بعد، فأصبحت مدرسة الألسن، ومقرها (السراي) وهي المعروفة ببيت الدفتردار بحي الأزبكية قرب فندق شبرد، وقد أنشئت هذه المدرسة بناء على اقتراح قدمه (رفاعة) إلى محمد علي باشا، وكان عدد التلاميذ في بادئ الأمر 80 تلميذًا ثم زاد حتى أصبح 150 تلميذًا، وكانت مدة الدراسة خمس سنوات زيدت إلى ستة. وكان التدريس في (العربية -والتركية- والفرنسية مع الحساب والجغرافيا، والتاريخ) ، وفي عام 1255هـ، 1839م اكتملت المدرسة وأصبح فيها خمس فرق، والمتخرجون من التلاميذ يترجمون كتب التاريخ والأدب. ويقوم على إدارة هذه المدرسة (رفاعة رافع) وقد ألحقت فيها تعليم اللغة الانكليزية مع مدرس لهذه اللغة أما مدير المدرسة فكان العالم الكبير- رفاعة المذكور- الذي له ترجمات واسعة نأتي على ذكرها فيما بعد أما مهام المدير رفاعة كانت تشمل:

1-الإشراف على المدرسة من الناحيتين الفنية والإدارية.

2-تدريس التلاميذ مواد الأدب والشرائع الإسلامية والغربية.

3-انتقاء الكتب التي يرى ضرورة ترجمتها، وتوزيعها على المترجمين.

4-في كل عام كان يرأس لجنة امتحان التلاميذ في مكاتب المبتدئين بالأقاليم، وبعد الفحص يلحق المتفوقين منهم بالمدرسة التجهيزية الملحقة بمدرسة الألسن.

أما مدرسو اللغة الفرنسية هم:

1-السيد كوت، وبعد وفاته خلفه السيد اسكندر دوره. 2- بنيير.

3-السيد ديزون. وهو الذي اختير لمساعدة رفاعة ولأمانة المكتبة.

17-قلم الترجمة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت