فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 314

ومن المجيدين الذين أحسنوا أسلوب الترجمة هم:

-حنين بن اسحق العبادي - يوحنا بن ماساويه- يختيشوع بن جرجيس- جبرائيل بن يختيشوع- قسطا بن لوقا- محي بن هرون- يوحنا بن البطريق- ثابت بن قرة الحراني- عبد المسيح بن ناعمة الحمصي- الحجاج بن مطر- يحيى بن عدي- عيسى بن زرعة- جبرائيل الكحال- ماسويه بن يوحنا- حبيب بن بهريز- حبيش بن الأعسر الدمشقي- عيسى بن يحيى بن إبراهيم. - عيسى بن علي- اصطفان بن باسيل- أبو بشر متى بن يونس -موسى بن خالد.

ومن المترجمين: آل نوبخت وابن المقفع من الفارسية - ومنكه من الهندية- وابن وحشية من النبطية.

أما يعقوب بن اسحق الكندي الفيلسوف العربي، فقد اشتهر بسعة علمه، وتبحره في مختلف فنون الحكمة، فاختاره الخليفة المأمون لترجمة أرسطو، فكان بالوقت نفسه يترجم، ويُراجع ترجمات غيره وينقحها.

خامسًا: هـ - الدقة والإبداع:

إن هذا المنحى، الدقة والإبداع، يدعو إلى الانفتاح على كل جديد والأخذ بكل مفيد وصالح بالتواصل مع الثقافات الأخرى من غربية وشرقية، دون التنكر للثقافة العربية السالفة، تاريخًا وفكرًا وأدبًا وقيمًا، لهذا تتطلب الترجمة وحركة النقل والدقة والإبداع والأمانة في كل نقل واقتباس أو تفسير.

تتطلب الدقة التمسك بأصالة اللغة العربية كمرتكز أساسي في كل ما يتعلق بالنقل والترجمة، وفي كل إنتاج ثقافي لأنها ليست فقط مفخرتنا بتراث الماضي وتفتح بتراث الحاضر، بل لأنها أداة التفكير والإبداع والتطور اليوم وغدًا، ولأنها بالأخص هي الرابطة القوية بين أبناء الأمة العربية، على اختلاف أقطارهم ومعتقداتهم ومذاهبهم الاجتماعية والسياسية، والنهضة الحقيقية هي التي ترتكز على المجتمع السوي المبرمج بدقة وأناة في كل الاتجاهات، سواء كانت سياسية أو فكرية أو ثقافية أو مجتمعية وغيرها، وهذا يتطلب الدقة والإبداع، وخاصة في حال النقل من ثقافات الغير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت