فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 314

فعندما يستخدم الشخص لغتين حسب (أورييل وينريش Uriel weinreich) يدعى ذلك (ازدواجية اللغة) ، أما الانزياح في اللغة Ecart فهو تشابك لغتين الواحدة عن الأخرى، فيما يخص طريقة الإنشاء والتكلم بالنسبة للشخص المؤلف أو المترجم عنه. مثال على ذلك: العبارة في اللغة الفرنسية Un simple soldat فالمترجم ينقل ويحول هذه العبارة إلى نفس المفهوم في اللغة الإنكليزية كما يلي a simple soldier بدلًا من كلمة a private فالسيد وينريش Weinreich علّق على هذا المفهوم:

بان مطرح التماس في اللغات وهو المحط الذي به يتحقق"التداخل في الكلمتين ضمن تردد واحد"؟ وذلك في اللغتين الناقلة والمنقول إليها، وسواء ضعف أو اختفى هذا التداخل لأنه يعتبر دومًا كلام فردي [1] . لماذا يجب دراسة"التماس في اللغات"في علم الترجمة؟ لأن في الترجمة من لغة إلى أخرى يكمن توحيد المعنى، وأيضًا في سبيل التحقق من أن أحد تلك المناهج يصعب الغور فيه ونقله من لغة إلى أخرى. وبدون جدل، فإن مدى تأثير اللغة المترجم منها على اللغة المترجم إليها يكشف الكثير من التداخلات الخاصة التي قد تأتي أحيانًا من خطأ الترجمة، أو من التصرفات اللغوية المكررة التي يتصف بها كل مترجم تذوق التعبير الجديد في اللغة المترجمة، سواء في الميل نحو الاستعارة -أو الترجمة الحرفية- أو إيراد تعابير غير قابلة للترجمة في اللغة الأجنبية- أو التمسك بالنص عن طريق ترجمة المفردات- أو بعبارات استعراضية غير مترجمة.

(1) إن ماييه وسوفاجيه Meillet, h. Sauvageat قد شعرا مسبقًا بمقدار هذه الحاجة إلى تمييز استعمال اللغتين العاديتين، بالنسبة إلى الرجال المثقفين. اقرأ المادة التي تخص ذلك في مؤتمر معهد اللغات عام 1934- ص7-9 -10-13- ثم مارتينيه في Diffusion of language ص7. (2-3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت