فهرس الكتاب
إن دعاة الترجمة والتعريب وكذلك أنصار اللغة العربية ينتظرون الكثير من اتحاد مجامع اللغة العربية، ويأملون النشاطات التي تبرز أعمالهم مفيدة ومنجزة بشكل نهائي في مجال اللغة العربية ونقل المصطلحات إليها وإغنائها مع تيسير تعليمها وجعلها تتسع لمفاهيم العصر الحديث وعلومه وتقنياته الوافدة باستمرار والمتنوعة بخصائصها.
ماهي الأسس التي يُمكن أن يلجأ إليها المترجم لإيجاد المصطلح والمعاني الأخرى في عملية الترجمة؟!
هل هي الترجمة عن طريق التماس مع اللغات المنقول منها؟، حسب (اوريل وينريخ) الذي يقول: عندما يستخدم الشخص لغتين يسمى ذلك بازدواجية اللغة، أما إذا تشابكت لغتان الواحدة مع الأخرى يدعى ذلك (الأبعاد في اللغة) ، وهذا فيما يتعلق بطريقة الإنشاء والتكلم بالنسبة للشخص المؤلف، أو المترجم عنه، مثال على ذلك: العبارة التالية في اللغة الفرنسية:"مجرد جندي"
في حال التماس في اللغات، علينا أن نلاحظ التصرف الذي يجري ضمن مجال هذا التداخل وأن نرصد تأثيراتها على ضوابط كل من اللغتين قيد الترجمة [1] وفي سبيل ذلك تستعرض المادة الأساسية لدراسة بنية الكلام، للتحقق من الأساليب الصوتية- اللفظية- الصرفية والنحوية هل هي متينة وصحيحة.
(1) وينريخ - مؤلف سيتا تور Citateur ص 7و8. راجع مونين ص 5-6.