الصفحة 67 من 78

في هذه الأرض.

لقد ضربت خلافتها ومزقت وحدتها وعطلت شريعتها , وتسلط عليها الأعداء, وهي لا تحرك ساكنًا {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ} [الأنفال:53] .

والحل سهل مع صدق النية واللجوء إلى الله عز وجل:

-تحصيل العلوم الشرعية النافعة.

-تحصيل العلوم الكونية والعسكرية ومواكبة العصر الحديث وإعداد كوادر علمية وعسكرية علي مستوي العصر.

الإيجابية في مواجهة تحديات العصر, ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب, وإعداد الكوادر القيادية يضع كل فرد من أفرادها في اعتباره أن نصرة دينه, ونصرة أمته وتحرير القدس فريضة في رقبته.

قال تعالي: {فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضْ الْمُؤْمِنِينَ .... } [النساء:84] .

وهذه التحديات تستلزم جهدًا جماعيًا.

هذه الكوادر تضع نصب عينيها أن قضية فلسطين والقدس هي شغلها الشاغل بعد توحيد الله وعبادته .. لهذه القضية تحيا وتعيش, وتوالي وتعادي, يقول الدكتور الفذ جمال حمدان:

«إن قبول العرب نهائيًا بضياع فلسطين نهائيًا, وتثبيت إسرائيل وهو مقابل الخروج الأندلسي مع فروق, سيكون اعترافًا من العرب عن إنهاء وحل العروبة نهائيًا والي الأبد , بمعني أن أمة قررت حل نفسها, واعتبار ذاتها ليست أمة - تمامًا - كما أعلن الاتحاد السوفيتي حل نفسه وإنهاء وجوده كدولة»

«وفي الحالين فإنه انتحار سياسي وقومي علي مبدأ «بيدي لا بيد عمرو» والعدو المضاد في حالتنا هو إسرائيل , وفي حالة الاتحاد السوفيتي أمريكا, وفي الحالين فإن أمريكا هي القاتل النهائي عن بُعد».

«إذا كان اليهود يقولون: لا معني لإسرائيل بدون القدس, فنحن نقول لهم: لا معني للعرب

بدون فلسطين».

* تعبئة الموارد الإسلامية وتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الطعام والسلاح:

لأنه أني لأمة أن تنتصر علي عدو تتسول منه رغيف الخبز والسلاح!!؟

* استراتيجية إسلامية طويلة المدي:

ومن الإعداد لابد أن تكون لنا خطة استراتيجية طويلة المدعي في مواجهة هذه التحديات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت