الصفحة 68 من 78

المعاصرة [1] , استراتيجية مستمدة من «هوية الإسلام» التي ضعنا يوم أن ضيعناها, قال تعالي: {صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنْ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ} [البقرة:138] .

وينبغي أن يسمع لأهل الرأي والذكر في كل موقع من مواقع الحياة. وأن تحترم التخصصات , وخاصة في المجالات العسكرية, وتكون الصدارة والمكانة فيها لأصحاب الكفاءات والجندية والتجرد لا للولاءات الشخصية التي دمرت الأمة في أكبر نكبة حلت بها في يونيو 1967م.

لابد من تفريع كوادر علمية في المجال النووي والكيميائي وإنشاء الصواريخ والطائرات كفيلة لإنهاء غطرسة اليهود والصليبيين في هذا المجال.

حظر البترول, واستخدام هذا السلاح الفتاك ضد أمريكا والصليبيين؛ لشل حركة الحياة عند الصليبيين , وهذا السلاح سلاح فتاك فعال يصيب أمريكا ودول الغرب في مقتل إذا أجيد استخدامه.

سحب الأموال العربية والإسلامية من بنوك أمريكا والغرب: فليس من المعقول أن أموال العرب والمسلمين تستخدم لضربهم , من يتصور أن «لوكهيد» التي تصنع طائرات الفانتوم التي قتلتنا معظم رأس مالها من أموال العرب المسلمين!!

يكفيك أن عدانا أهدروا دمنا ونحن من دمنا نحسو ونحتلبُ

(6) قيام سوق اقتصادية إسلامية لتحقيق التكامل بين الدول الإسلامية وسد احتياجاتها:

إن من أسباب التمكين أن تهتم الدول الإسلامية بالجانب الاقتصادي، لأن القوة الاقتصادية هي عصب الحياة الدنيا وقوامها، والضعيف فيها يقهر ولا يحسب له حساب إلا في ظل شرع الله حين يحكم، ولذلك ينبغي على الدول الإسلامية أن تعتمد على الذات في موارد ثابتة، وهذا من النفرة التي أمرنا الله (عز وجل) بإعدادها لمواجهة الأعداء وتشر الدين، والاستغناء عن مد يد الاستجداء، مما يوفر للدعوة والدعاة حرية التحرك، واتخاذ القرار دون ضغوط كابحة للنشاط الإسلامي من أي جهة كانت، إضافة إلى ما توفر القوة المادية من ثقل إعلامي واجتماعي وسياسي هي بأمس الحاجة إليه [2] .

كما أن حاجات العمل المتعددة تحتاج إلى أموال طائلة لتغطيتها، والمطلوب من الدول الإسلامية أن

(1) انظر كتاب «كيف نفكر استراتيجيًا» للواء أ. ح. د. فوزي طايل - الناشر الإعلام للنشر والتوزيع.

(2) البيان: العدد 118 جمادى الآخرة 1418هـ، ص9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت