الصفحة 150 من 159

وقال الشاعر تركي بن حميد

يا محلا يا عبيد في وقت الأسحار ... جذب الفراش وشب ضوء المنارة

مع دلةٍ تجذى على صالي النار ... ونجرٍ إذا حرِّك تزايد عباره ... النجر دق وجاوبه كل مرّار ... مالفه الملفوف من دون جاره ... وآخير منها ركعتين بالأسحار ... لا طاب نوم اللي حياته خسارة ... تلقاه في يوم يضيعن الأفكار ... يوم على المخلوق ما اطول نهاره ... وقم في قصير البيت بحشمة ومقدار ... ولو جاء فاذبحله ولو به خسارة ... ترى النبي وصى على سابع الجار ... وخذ الحذر يا عبيد عقب النذاره ... رافق قوي الدين حفاظ الأسرار ... ينفعك في يوم يفيدك قراره ... ترى الهوى والطغى هن شرَّ الأشرار ... من داس عار الناس داسوا لعاره ... جنب ردي القول ما فيه تعبار ... ما فيه من فعل المناعير شاره ... جنب عنه خله لقصّاف الأعمار ... واحفظ وصاتي يا وديع المناره ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــوقال الشاعر بندر بن سرور محذرًا من الذهاب للكهان والسحرة

من ينصح اللي يعتقد له بكهان ... يشرك مع الله واحدٍ ما يثيبه

لو يصدق الكاهن طلع منه برهان ... وافتك نفسه من حدوث المصيبة

لكن كذابٍ خذو منه كذبان ... والله صدق علاّم غيبك وغيبه

من سبته يا ميت القلب ندمان ... لعل قلبك للعمى وشتبيبه

أنصحك يا اللي رشك الشيب عميان ... وادي جهنم حادرٍ مع شعيبه

يطغيك زود المال والزود نقصان ... غادٍ بسوق السوء وليه تغديبه

لا تدّعي بالمال رابح وخسران ... يفلجك من زين العمل يدّعي به

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت