فهرس الكتاب
الصفحة 130 من 240
تُلاحظ على هذا القسم من النصوص سمتا الاختزال والعناية بالخبر الذي يتضمن حدثًا معينًا لا ينقطع تتابع وحداته بالتفسير وطلب المعنى بل يؤجل ما يعتمد فيه من الشعر أو التفسير حتى تمام الخبر كما في إلحاق بيتي الأعشى وزهير في ختام نص المثل رقم (14) ، وتأخير التفسير حتى اكتمال الخبر كما في المثل رقم (19) ، وهو يستجيب، في انتظامه وتتابعه وعدم انقطاعه، لمعيار القسم الأول من أقسام نصوص المفضّل الضّبّي (القصة أحادية الحدث) معتمدًا في الغالب متتالية تامة أو مجزؤة تضيء تجربة (الصيغة) وترتفع بها.
حجم الخط: