فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 240

التي تسحب وراءها خليط ظلال آشوريّة وفرعونيّة وسريانيّة وعربيّة، وليس بينهم لقمان الذي ورد ذكرهُ في القرآن الكريم أو حتى لقمان صاحب النسور، إذ أن القصة نفسها يُرجَّح إنتاجها بين 650 -500 ق. م كما يُشير الأستاذ أنيس فريحه [1] ، بما يمنح نصوص الأمثال وهي تختص بجانب مُعيّن من الجوانب العديدة لتلك الشخصيات، ميّزة مهمةً تُسهم من خلالها بصياغة وجه من وجوه ثراء النص السردي العربي، فالشخصيّة التي يتشكّل حضورها في الميثولوجيا وتتردد أصداؤها في الحكايات الشعبيّة والمسامرات تنبعث حيّةً، واضحة الملامح، في كتب الأمثال التي تعمل في إعادة إنتاجها على وفق نظام سردي كما في كتاب (المفضّل الضبّي) وبحسب صيغ أمثالها التي تُعدُّ، هذه المرَّة، مفتاحَ حياتها وربما استلهمت هذه النصوص جانبًا مُعيّنًا من جوانب الشخصيّة، وسمةً من سماتها تتجلى بوصفها (حافزًا حرًا Motiflibre) [2] ،

(1) -ينظر: أنيس فريحه، أحيقار، حكيم من الشرق الأدنى القديم: 151

(2) -يظهر (الحافز الحر) كوحدة أنماط تصوريّة، تملك معنى مستقلًا بالنسبة لمجموع القصة التي تعمل فيها.

... ينظر: د. سعيد علوش، معجم المصطلحات الأدبيّة المعاصرة: 69

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت