فهرس الكتاب
إن الصيغ السابقة تحقق حضورًا للزمان ما يقوم على ما توفره خبرة لغوية معينة من رصيد دلالي فـ (( اللغة هي التي تُعبّر عن كون الزمن يُشكل، بحضوره المستمر، خلفية التجربة ) ) [1] مثلما يكون محط اهتمامها في النظر إلى موضوعاتها بما يُضيء اتجاه الصيغة وينمّط حركتها وهي تؤدي وظائفها على مستوى الكلمة أو الجملة فيما يخص الصيغة، أو يتعدى ذلك إلى نص المثل نفسه، هذه الوظائف التي تسهم أولًا بتعيين نوعية الأثر اللغوي بوصفه (صيغة مثل) ، وتقوم ثانيًا على ربط هذه الصيغة برباط زمني موضوعي بما يماثلها من التجارب. نختار، على سبيل الملاحظة، من بين صيغ الجدول الصيغ الثلاث الآتية:
1.أمرٌ قُضي بليل.
2.اليوم خمرٌ وغدًا أمرُ. ... ...
3.إن يبغِ عليك قومك لا يبغِ عليك القمر.
(1) محمد سويرتي، النقد البنيوي والنص الروائي: 2/11.