فهرس الكتاب
وفي الصيغة الثالثة (إن يبغِ قومك لا يبغِ عليك القمر) يتشكّل المركب الشرطي من أداة الشرط + فعل الشرط+ جوابه، ويتجلى الزمان عبر أحد لوازمه (القمر) وهو بحضوره في جواب الشرط يُبطل عمل الليل الذي يعني هنا (البغي) كما عنى في الصيغة الأولى الستر وعدم الوضوح، فالقمر، كما تكشف حياةُ الصحراء، هو دليلها ونور ظلمائها، وهو في الوقت نفسه علامة العدل والحَكَم المنصف بين أبنائها، فإذا احتمل الحُكم بين البشر شيئًا من اختلال الميزان، فإن حكم (الزمان) المُدَرك عن طريق الخبرة، لا بغي فيه ولا اختلال:
(إن) ... يبغِ عليك قومك ... ... لا يبغِ عليك ... ... (القمر)
... جملة الشرط ... ... جواب الشرط
... احتمال بغي القوم ... ... تأكيد عدم بغي ... (الإنارة، الكشف، الإيضاح)
أما من الناحية المكانية فإن صيغ الأمثال تعتمد في جانب أساسي من جوانبها على خبرة خاصة لا يبدو معها المكان ظرفًا منفصلًا عن وقوع التجارب والأحداث بل إن له من الأثر ما يشير إلى أهمية دوره في التجربة نفسها، كما في الجدول رقم (2) :
الكتاب ... الصيغة ... الصفحة والسطر
(أمثال العرب) ... أزمت شجعات بما فيهن ... 68/15
المفضّل الضبّي ... أضرطًا وأنت الأعلى ... 62/11
أعركتين بالضفير ... 56/16
أينما أوجّه ألقَ سعدًا ... 50/5
ببقة صُرم الأمر ... 145/2
تجاوزت شبيثًا والأحص ... 130/10
سدَّ ابن بيض الطريق ... 156/1
عوف يرنأ في البيت ... 70/10
في كل وادٍ بنو سعد ... 50/7
لكن بالاثلات لحمًا لا يظلل ... 110/7
كتاب الأمثال ... أبقى من حجر ... 65/5
أبو فيد السدوسي ... البئر جُبار ... 52/6
في بيته يُؤتى الحكم ... 47/19
في كل أرض سعد بن زيد ... 81/9
قد أرضَ فلان أرضه ... 82/9
قد بلغ السيلُ الزبى ... 40/8
لا حر بوادي عوف ... 73/9
(كتاب الأمثال) ... أحمق لا يتوجّه ... 95/10
أبو عكرمة الضبي ... أرض لا يطير غرابها ... 73/1
أعطاه ما قطع البطحاء ... 110/10
ضاقت به بلادي ... 93/1
ضقت به ذرعًا ... 74/5
فوق كل طامّة طامّة ... 83/13
ماله مال ولا عقار ... 109/11