فهرس الكتاب
تدعونا حركيّة هذه الصيغة لملاحظة نظام ورودها وهي تُقيم أوضح اتصال لها مع صيغة الاستهلال في كتاب (المفضّل الضّبيّ) ، فـ (زعموا أن) تحقق حضورًا تتسع على أساسه الأمثال، وتُضاء التفاصيل، إنها تستجيب لنظام صياغة محدد في سبيل تقديم تشكيل سردي خاضع لعناية وترتيب، فلم يكن سرد المثل القائم في بنية استهلاله على مستوى من الاتصال بين سلسلة رواة لم تُؤخَذ متونها بتسليم كامل أو تُترك برفض كامل، ليهشم بصيغة داخلية تعتمد الصدق في نقل أو قول، إن الصيغة تُستعاد كما وردت في الاستهلال، وإن خضعت لتغيير جزئي، ليظل مجرى الرواية قائمًا، مثلما يظل حكمها ساريًا بين التصديق والتكذيب، الأمر الذي يكشف عنايةً سرديةً خاصة تنظم (أمثال العرب) وتضيء مفاصله كما في الجدول الآتي:
ت
رقم المثل
صيغة الاستهلال
صيغة الفصل والوصل
عدد مرات ورودها
مرة واحدة ... وزعموا أن ... زعموا أن ... 1
مرة واحدة ... وزعموا أن ... زعموا أن ... 2
مرة واحدة ... وزعموا أن ... زعموا أن ... 3
مرة واحدة ... فزعم بعضهم أن ... وكان ... 4
مرة واحدة ... ويزعم بعضهم أن
ثلاث مرات ... فزعموا أن
مرة واحدة ... وزعم بعضهم أنه
مرة واحدة ... ويزعم بعض الناس
مرة واحدة ... ويزعم بعض بني
مرة واحدة ... وزعموا أنه
مرة واحدة ... زعموا أن ... أما قول الناس ... 5
أربع مرات ... وزعموا أن ... وزعموا أن ... 6
مرة واحدة ... زعموا أن ... زعموا أنه ... 7
مرة واحدة ... فزعموا أن ... زعموا أن ... 8
مرتان ... زعموا أن ... زعموا أن ... 9
زعموا أن
زعموا أن
مرة واحدة