فهرس الكتاب
وتؤدي صيغة (زعموا أن) ، فضلًا عن الإضافة، دورًا في التنويع على موضوع معيّن إذ يكون موضوع المثل محددًا في شجاعةٍ، أو بخلٍ أو حكمةٍ شخصيةٍ معينةٍ، مثلما يقدم المثل رقم (83) بعض تفاصيل حمق (دغة بنت مغنج) الذي تؤكد زيادته باسم التفصيل (أحمق من دغة) [1] لتدخل عبره مع مجموعة من حمقى العرب [2] .
تهيء (زعموا أن) مجالًا لاستحضار بعض وقائع هذا الحمق، بعد أن عُيِّن صفةً من صفات شخصية المثل في مقطعه الأول، لتشكل وقائعه مناسبة لامتداد النسيج السردي محتويًا في كل مقطع صيغة مثل أو أكثر على النحو الآتي:
الاستهلال: زعموا أن: نعم ويدعو أباه.
أحمق من دغة.
وزعموا أن: هَيْنٌ لين وأودتِ العين
زعموا أن: القوم ما طبّون.
(1) -المفضل الضبي، أمثال العرب: 171-173.
(2) -ينظر: أبو علي القالي، كتاب افعل: 60-61 (أحمق) وجمع حمزة الأصبهاني بعض حكايات حمقها في الدرة الفاخرة: 145 والعسكري في جمهرة الأمثال: 1/54-389.