فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 240

)مستخدمًا فعلًا يشير لأحد مصطلحات الحديث، بما يُهيء المجال للنظر لما بين كتب الأمثال وكتب الحديث وأساليب روايته من أسباب يحكمها العصر وينظمها عمل العلماء في الحقلين معًا. نلاحظ بعدها استمرار (أبي عبيد) في إيراد أمثاله بروابط مثل (ومنها قول..، ويقال في نحو من هذا.. كذلك قولهم..) بما يؤمِّن اتصالًا بيّنا بين المثل وما بعده.

وفي كتابيَ (أبي فيد) و (أبي عكرمة) يلاحظ عدم الاهتمام بتحديد نظام سردي خاص يورد على أساسه المثل ويوصل بين نصوصه، على الرغم من اعتماد موضوع معين لكل مثل واستحضار عدد من قصصه كما في كتاب (أبي فيد) ، إذ إنه يقدم في المثال رقم (12) سلسلة قصص تتخذ من (حمق الضبع) موضوعًا، إلا أن انشغاله بالموضوعة اللغوية، وعمله على تفسير غريب اللفظ ثم الاستشهاد بالشعر لتأكيد المعنى، يُسهم بإضعاف النسيج السردي ونفي سمة (النظام) عنه، إذ يظل الموحِّد الموضوعي ثانويًا في عدد كبير من أمثال الكتاب أمام رغبة مؤلفه، واهتمام عصره، بالبحث والمعاينة اللغويين. يُدرج (أبو فيد) المثلين (12) و (13) على أساس موضوعي على النحو الآتي [1] :

ت

صيغة المثل

الفصل والوصل

المقطع

ما أضيف من صيغ الأمثال

لغة ... وإنما قيل ... خامري حضاجر ... 12

استشهاد ... وقال الراجز

قص ... وإنما قيل

قص ... ومما قالت العرب

قص ... وزعموا

قص ... وذكروا

قص ... وهي التي

في بيته يؤتى الحكم حر انتصر حدث حديثين إمراه.. ... قص ... ووجدت الضبع تمرة

إن الضبع تأكل الطعام ... ويقال فيها

تعليل

استشهاد

استشهاد ... يقال ذلك ... عيثي جعار ... 13

وسال

قص

(1) -أبو فيد السدوسي، كتاب الأمثال: 45-49.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت