فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 125

فصل

وفي صفحة 6 وضع الشلبي صورًا وهمية لصبيان أهل الطائف الذين آذوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورموه بالحجارة حين ذهب إلى أهل الطائف يدعوهم إلى الله تعالى, ووضع أيضًا في صفحة 13 صورة وهمية لعرش بلقيس, ووضع أيضا في صفحة 20 صورًا لأحد الوعاظ وبعض الحاضرين عنده.

وأقول: إن الشلبي قد ارتكب أمورًا محرمة في وضعه التصاوير في كتيّبه المشئوم. أحدها: الكذب في وضع التصاوير الوهمية لصبيان أهل الطائف وعرش بلقيس لأنه لم ير الذين وضع لهم الصور. ومن صور أناسًا لم يرهم أو صور شيئًا لم يره فلا شك أنه قد ارتكب الكذب والتزوير في تصويره, والكذب والتزوير من كبائر الإثم, وقد ورد الوعيد الشديد على ذلك في أحاديث كثيرة ليس هذا موضع ذكرها.

الثاني: استحلال تصوير ذوات الأرواح, وتصويرها من أظلم الظلم ومن كبائر الإثم, وقد لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المصورين وأخبر أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة, وأخبر عن الله تعالى أنه قال: «ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي» والأحاديث في الوعيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت