الصفحة 132 من 357

إماتة معاوية لسنن النبي صلى الله عليه وسلم [1] .

إلى غير ذلك من افتراءات الأفاكين وأهل البدع وتغيير الحقائق والتلاعب بالنصوص تصحيحا وتقوية للأحاديث الموضوعة والضعيفة في ذم معاوية وتضعيفا للأحاديث الصحيحة التي تدل على فضله!

فتذكرت حينها قول أبي توبة الحلبي الربيع بن نافع رحمه الله: «معاوية بن أبي سفيان ستر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإذا كشف الرجل الستر اجترا على ما وراءه» رواه الخطيب البغدادي في تاريخه (1/ 209) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 209) [2] وقول وكيع بن الجراح رحمه الله: «معاوية رضي الله عنه بمنزلة حلقة الباب، من حركة اتهمناه على من فوقه» رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق ... (59/ 210) .

وقول عبدالله بن المبارك رحمه الله: «معاوية عندنا محنة، فمن رأيناه ينظر إليه شزرا اتهمناه على القوم، أعني على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم» رواه ابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 211) [3] .

وصدق الإمام البربهاري رحمه الله حين قال في شرح السنة (106) : «إذا

(1) انظر هذه الأباطيل وغيرها في كتاب مع الشيخ عبدالله السعد في الصحبة والصحابة، لمؤلفه / حسن بن فرحان المالكي.

(2) انظر البداية والنهاية (11/ 450) .

(3) انظر البداية والنهاية (11/ 449) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت