رأيت الرجل يطعن على أحد من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلم أنه صاحب قول سوء وهوى» ا. هـ
وأعظم من ذلك وأفظع الطعن في أبي بكر وعمر وأنس بن مالك وسمرة بن جندب وعمرو بن العاص وأبي هريرة وغيرهم رضي الله عن الجميع.
وثالثة الأثافي ذم علماء أهل السنة كابن تيمية وابن القيم وابن كثير والذهبي ومن أتى من قبلهم وبعدهم.
ولقد تمنيت أن من كتب وألف في مثل هذه المثالب انشغل بعيوب نفسه، وسلم قلبه من الغل لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسانه من مسبتهم.
{والذين جاؤوا من بعدهم يقولون ربنا أغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم} [الحشر:10] .
قال الإمام أحمد رحمه الله: «ومن انتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أبغضه لحدث كان، أو ذكر مساويه كان مبتدعا حتى يترحم عليهم جميعًا ويكون قلبه لهم سليما» [1] .
قال شيح الإسلام ابن تيمية في الواسطية:
(1) مناقب الإمام أحمد لابن الجوزي (210) وانظر ترجمة عبدوس بن مالك أبو محمد العطار طبقات الحنابلة (2/ 172) , وترجمة محمد بن عوف بن سفيان الطائي الحمصي , المتوفي سنة 272 هـ , طبقات الحنابلة (2/ 340) , وانظر الكفاية في علم الرواية (ص 51) للخطيب البغدادي.