الصفحة 146 من 357

وقال ابن سعد: منكر الحديث في التشيع مفرطًا [1] .

وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به [2] .

وقال أبو داود: صدوق لكنه يتشيع [3] .

وقال يحيى بن معين وابن عدي: لا بأس به [4] .

ووثقه العجلي وابن حبان [5] .

الإسناد السابع:

فيه عدة علل:

1 -مروي بصيغة التمريض كما عند ورواه ابن عدي في الكامل (5/ 101) والعقيلي في الضعفاء (3/ 997) والخطيب في تاريخه (12/ 181) وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 266) وابن عساكر في تاريخ دمشق (59/ 157) «قيل لأيوب أن عمرو بن عبيد يروي عن الحسن» ولا يعرف من القائل!

2 -أيوب السختياني رحمه الله قال عن هذا الحديث كذب كما عند ابن عدي في الكامل (5/ 101) ، (5/ 103) .

(1) الطبقات الكبرى (6/ 406) .

(2) الجرح والتعديل (3/ 354) .

(3) سؤالات الاجري لأبي داود (1/ 103)

(4) التهذيب (1/ 531) ، تاريخ ابن معين (1/ 104) رواية الدارمي. الكامل (3/ 35) .

(5) معرفة الثقات (1/ 321) ، الثقات لابن حبان (8/ 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت