الصفحة 157 من 357

الأنصار على ناقة فضجرت فلعنتها فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «خذوا ما عليها ودعوها فإنها ملعونة» قال عمران: فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد.

ثالثًا: السكن بن سعيد شيخ البزار لم أجد له ترجمة بل هو مجهول فيما يظهر قال الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 395) : «شيخ البزار السكن بن سعيد لم أعرفه» .

2 -حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما.

قال الطبراني في «المعجم الكبير» (3/ 71 /2698) : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي حدثنا محمد بن بشار بندار حدثنا عبدالملك بن الصباح المسمعي حدثنا عمران بن حدير أظنه عن أبي مجلز قال: قال عمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة لمعاوية إن الحسن بن علي عيي وإن له كلامًا ورأيًا وإنه [1] قد علمنا كلامه فيتكلم كلامًا فلا يجد كلامًا، فقال: لا تفعلوا فأبوا عليه فصعد عمرو المنبر فذكر عليا ووقع فيه ثم صعد المغيرة بن شعبة فحمد الله وأثنى عليه ثم وقع في علي رضي الله عنه؛ ثم قيل للحسن بن علي: أصعد، فقال: لا أصعد ولا أتكلم حتى تعطوني إن قلت حقًا أن تصدقوني وأن قلت باطلًا أن تكذبوني، فأعطوه فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه فقال: بالله يا عمرو، وأنت يا مغيرة، تعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله السائق والراكب» أحدهما فلان،

(1) كذا بالأصل! والصواب (وإنا ... ) انظر مجمع الزوائد (7/ 247) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت