الصفحة 158 من 357

قالا: اللهم نعم بلى، قال: أنشدك الله يا معاوية ويا مغيرة أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن عمرًا بكل قافية قالها لعنة، قالا: اللهم بلى، قال: أنشدك بالله يا عمرو وأنت يا معاوية ابن أبي سفيان أتعلمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن قوم هذا، قالا: بلى، قال الحسن: فإني أحمد الله الذي وقعتم فيمن تبرأ من هذا، وذكر الحديث وهذا الحديث باطل سندًا ومتنًا:

• من جهة الإسناد قال عمران بن حدير أظنه عن أبي مجلز ولا يعلم من الظان!!

وأيا كان هذا الظان فإنه أيضًا لم يجزم أنه عن أبي مجلز لاحق بن حميد فقد يكون عنه وقد يكون عن غيره!!

• المالكي بتر الحديث ولم يذكر القصة كاملة [1] !

والقصة فيها نكارة وهي أن الحسن أخبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن عمرو بن العاص بكل قافية قالها!!

فكيف يلعن الرسول عليه الصلاة والسلام عمرو بن العاص بكل قافية قالها ثم يأمره على جيش المسلمين في ذات السلاسل كما في «صحيح البخاري» (3462) !! [2] .

(1) انظر الحديث صفحة (193) من كتابه في الصحبة والصحابة. والمالكي بتر النص في أكثر من موضع كما سيأتي انظر لزامًا صفحة (190) وصفحة (193) فأين الأمانة العلمية؟!

(2) انظر للفائدة مجموع الفتاوى (35/ 66) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت