الصفحة 163 من 357

وقال أبو الفتح الأزدي: كان غاليًا في مذهبه غير محمود في حديثه [1] .

وقال الذهبي في «الميزان» (4/ 253) : (تركوه) .

وقول المالكي: وثقه ابن حبان ووثقه ابن أبي حديد وترجم له الخطيب البغدادي أقول ثم ماذا؟!

ابن حبان انفرد بتوثيقه [2] دون سائر الأئمة وأئمة الجرح والتعديل متفقون على أنه متروك الحديث.

وابن حبان متساهل في التوثيق كيف إذا خالفه هؤلاء الأئمة؟! [3]

وابن أبي الحديد هو عز الدين عبدالحميد بن أبي الحسين المدائني صاحب كتاب «شرح نهج البلاغة» ، توفي سنة 655 هـ من أرباب البدع ومن أهل الكيد للإسلام [4] . وترجمة الخطيب البغدادي له لا تغني شيئًا، وعبدالغفار بن القاسم أبو مريم الأنصاري رافضي وضاع.

قال علي بن المديني: كان يضع الحديث.

وقال يحيى بن معين: ليس بشيء [5] .

(1) انظر لسان الميزان (3/ 267)

(2) الثقات (9/ 215) .

(3) انظر في تساهل ابن حبان في التوثيق: الصارم المنكي في الرد على السبكي لابن عبدالهادي (104) , ميزان الاعتدال (3/ 175) , ولسان الميزان (1/ 208) , التنكيل للمعلمي (1/ 438) .

(4) انظر كلام العلامة المعلمي في الأنوار الكاشفة صفحة (152) عن ابن أبي الحديد.

(5) تاريخ ابن معين (3/ 366) رواية الدوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت