الصفحة 164 من 357

وقال البخاري: عبدالغفار بن القاسم بن قيس بن فهد ليس بالقوي عندهم [1] ، قال أبو داود: سمعت شعبة سمعت سماكًا الحنفي يقول لأبي مريم في شيء ذكره كذبت والله، قال أبو داود: وأنا أشهد أن أبا مريم كذاب لأني قد لقيته وسمعت منه واسمه عبدالغفار بن القاسم.

وعامة حديثه بواطيل قال أحمد كان أبو مريم يحدث ببلايا في عثمان [2] .

وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما: متروك الحديث [3] ، وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: كان يضع الحديث [4] ، وقال الدارقطني: متروك وذكره الساجي والعقيلي وابن الجارود وابن شاهين في الضعفاء.

وانظر بعد ذلك إلى جهل المالكي بقوله: «فالصواب فيه والله أعلم هو القبول في المتابعات والشواهد فقط لثلاثة أسباب» !:

1 -توثيق بعضهم له وإن كانوا قلة.

أقول لم يوثقه احد إلا ابن عقدة ومن ابن عقدة؟!

وما مكانته في علم الجرح والتعديل!

قال ابن عبدان: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر

(1) التاريخ الكبير (6/ 122) .

(2) الضعفاء، الكبير (3/ 101) .

(3) الجرح والتعديل (6/ 53) .

(4) لسان الميزان (2/ 226) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت