الصفحة 23 من 357

على إقليم - وهو ثغر - فيضبطه ويقوم به أتم قيام, ويرضي الناس بسخائه وحلمه, وإن كان بعضهم تألم مرة منه, وكذلك فليكن الملك, وإن كان غيره من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا منه بكثير وأفضل وأصلح, فهذا الرجل ساد وساس العالم بكمال عقله وفرط حلمه وسعة نفسه وقوة دهائه ورأيه وله هنات وأمور والله الموعد , وكان محببا إلى رعيته, عمل نيابة الشام عشرين سنة, والخلافة عشرين سنة, ولم يهجه أحد في دولته, بل دانت له الأمم وحكم على العرب والعجم، وكان ملكه على الحرمين ومصر والشام والعراق وخراسان وفارس والجزيرة واليمن والمغرب وغير ذلك) ا. هـ.

ب) وأما النصوصة العامة:

فمنها ما يلي:

1_ أخرج البخاري في صحيحه (3608) : حدثنا الحكم بن نافع , حدثنا شعيب , عن الزهري , أخبرني أبو سلمه بن عبد الرحمن , أن أبا هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى يقتتل فئتان دعواهما واحدة» .

2_ وأخرج مسلم (1065) من طريق القاسم بن الفضل الحداني , حدثنا أبو نضرة عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تمرق ما رقة عند فرقة من المسلمين يقتلها أولى الطائفتين بالحق» .

ففي حديث أبي هريرة بيان ما حصل بين علي رضي الله عنه ومعاوية رضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت