الصفحة 45 من 357

يصح عنه حرب لعلي ـ رضي الله عنه ـ ولا سب؛ فقد تقدم الجواب عما ذكر المعترض فيهم.

وأما هؤلاء الثلاثة المذكورون فهم الذين أذكر هنا ما يدل على صحة حديثهم، وأقتصر على ما يتعلق بالأحكام من ذلك اختصارًا، وذلك يتم بذكر ما لهم من الأحاديث المتعلقة بالأحكام وما لأحاديثهم من الشواهد المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم، ونشير إلى ذلك على أقل ما يكون من الاختصار المفيد ـ إن شاء الله تعالى ـ فنقول:

المروي في الكتب الستة من طريق معاوية في الأحكام ثلاثون حديثًا.

الأول: حديث تحريم الوصل في شعور النساء، رواه عنه البخاري ومسلم وغيرهما، ويشهد لصحته رواية أسماء لذلك وعائشة وجابر.

أما حديث أسماء فخرجه البخاري ومسلم والنسائي.

وأما حديث عائشة فخرجه البخاري ومسلم والنسائي أيضًا.

وأما حديث جابر فخرجه مسلم.

الثاني: «لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق» أخرجه عنه البخاري ومسلم.

وقد رواه مسلم عن سعد بن أبي وقاص.

ورواه مسلم وأبو داود والترمذي عن ثوبان.

ورواه الترمذي عن معاوية بن قرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت