إظهاره ولا إبداؤه لأنه من التبرج بالزينة، وليعلم أنه كلما كان لباس المرأة ابعد عن الفتنه فإنه
أفضل وأطيب للمرأة وأذكي على خشيتها لله سبحانه وتعالي والتعلق به.
-وهناك من تلبس النقاب الفاتن والذي يبرز العين وجزء من الخد
-وهناك من تترك بعض الشعرات تظهر من حجابها
-ويلبسون المطرز والمزركش من العباءات والخمر الشفافة بحجة انه لا يوجد غيرها في الأسواق - أو ترتدي أحداهن إشاربًا فيزيدها فتنه ثم تزعم أن هذا هو الحجاب
-وهناك من تلبس العباءة أو الإسدال أو الملحفة الخفيفة والتي لا تلبس تحتها ثياب فيظهر ويتحدد جسدها
أخرج الإمام احمد بسند حسن من حديث أسامه بن زيد رضي الله عنه:قال:
"كساني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبطية (1) كثيفة كانت مما أهداها دحيه الكلبي فكسوتها امرأتي فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -مالك لم تلبس القبطية ؟ قلت: يا رسول الله كسوتها امرأتي. فقال لي رسول الله صلي الله عليه وسلم: مرها فلتجعل تحتها غلاله (2) إني أخاف أن تصف حجم عظامها"
-وهنالك من تلبس ملابس قصيرة:
فبعض المحجبات يرتدين ملابس قصيرة فيظهر جزء من أرجلهن وهذا من العورة ومحرم ظهروه
للأجانب فيجب أن تراعي المرأة المسلمة أن يكون جلبابها طويلًا حتى لا ينكشف شيء من جسدها
بسبب الرياح أو غيرها.
أخرج أبو داوود بسنده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقالت أم سلمه: كيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخين
شبرًا، قالت: إذا تنكشف أقدامهن، قال: فيرخين ذراعا ولا يزدن علي ذلك. ( الذراع يقاس من منتصف الساق)
ولعل بعض النساء تتسأل وتقول لو فعلت ذلك سيصيب ثوبي النجاسة كما قالت أم سلمه للنبي - صلى الله عليه وسلم -
كما في مسند الإمام أحمد:
(1) قبطية: يضم القاف ، شقه او ثوب من القباطي وهي ثياب كانت تعمل بمصر
(2) الغلاله: شعار يلبس تحت الثوب وقيل بطائن تلبس تحت الدروع