"يا رسول الله إني أطيل وامشي في المكان القذر. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: يطهره ما بعده."
ومن تمام الفائدة هنا أن نذكر شروط الحجاب الشرعي:
شروط الحجاب الشرعي:
أن يكون واسعًا فضفاضًا:
أي غير ضيق حتى لا يصف شيئًا من جسمها أو يظهر أماكن الفتنه من الجسم والحديث السابق الذي مر معنا دليل ذلك
2.أن يكون مستوعب لجميع البدن بلا استثناء. لقوله - صلى الله عليه وسلم - كما عند الترمذي"المرأة عوره"
3.ألا يكون الحجاب زينة في نفسه أو ذا ألوان جذابة تلفت الأنظار لقوله تعالي
{ولا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا}
قال الذهبي: ومن الأفعال التي لعنت المرأة عليها أظهار زينتها كذهب أو لؤلؤ من تحت نقابها وتطيبها بطيب كمسك إذا خرجت وكذا لبسها عند خروجها كل ما يؤدي إلى التبرج كمصوغ براق وإزار حرير وتوسعة كم وتطويله. وكل ذلك من التبرج الذي يمقت الله عليه فاعله في الدنيا والآخرة ولتجرأ النساء في فعل هذه الأمور وغيرها من الأمور المحرمة أعلمنا النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند البخاري:
"أطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء."
4.أن يكون كثيفا لا يشف:
لان الستر لا يتحقق إلا به أما الشفاف فهو يجعل المرأة كاسيه بالاسم عارية في الحقيقة
اخرج ابن حبان بسند صحيح صححه العلامة احمد شاكر عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -
"يكون في آخر امتي رجال يركبون علي سروج كأشباه الرحال ينزلون علي أبواب المساجد نساؤهم كاسيات عاريات علي رؤسهن كأسنمة البخت العجاف العنوهن فإنهن ملعونات لو كان وراءكم أمة من الأمم خدمتهن نساؤكم كما خدمتكم الأمم قبلكم"
5.ألا يكون مطيبًا:
فقد أخرج النسائي وابن خزيمة وابن حبان في صححيهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:
"أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية وكل عين زانية"
6.ألا يشبه لباس الرجال: