فقد اخرج البخاري واحمد وغيرهما من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال
"لعن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المتشبهين من الرجل بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال."
وعند الطبراني
"أن امرأة مرت علي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متقلده قوسًا فقال: لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال"
واخرج أبو داود والنسائي من حديث أبي هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم -
"لعن الرجل يلبس لبسه المرأة والمرأة تلبس لبسه الرجال"
7.إلا يشبه لباس الكافرات:
مثل أن يكون قصيرًا أو سافرًا
قال النبي - صلى الله عليه وسلم - كما عند الإمام احمد
"من تشبه بقوم فهو منهم"
فيحسن بالمسلمة أن تعود بناتها علي الحشمة وارتداء الطويل من الملابس ,
اخرج الإمام مسلم عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال:
رأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -علي ثوبين معصفرين، فقال: إن هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها، قلت: أغسلها؟ قال لا بل احرقها""
8.ألا يكون لباس شهرة:
ولباس الشهرة هو كل ثوب يقصد به الاشتهار بين الناس سواء كان الثوب نفسيًا يلبس تفاخرًا أو خفيفًا يلبس إظهارا للزهد.
قال النبي - صلى الله عليه وسلم -"من لبس ثوب شهرة البسه الله يوم القيامة ثوبًا مثله ثم يلهب فيه النار"حديث حسن ذكره (الألباني في صحيحة 6526)
4.لبس المرأة البنطلون:
البنطلون من أسوء ما ابتلي به كثير من النساء - هداهن الله - وهو من الفجور الذي عم فهو وإن كان يتستر العورة إلا أنه يصفها وصفًا مهيجًا للغرائز ومثيرًا للشهوات
هذا وقد وجه سؤال إلي اللجة الدائمة للإفتاء برئاسة سماحة الشيخ / عبد العزيز بن باز رحمه الله: هل يجوز للمرأة أن ترتدي بنطلون كالرجال
فكانت الإجابة
ليس للمرأة أن تلبس الثياب الضيقة لما في ذلك من تحديد جسمها وذلك مثار الفتنة والغالب في البنطلون انه ضيق يحدد أجزاء البدن التي يحيط بها ويسترها