كما انه قد يكون في لبس المرأة للبنطلون تشبه من النساء بالرجال وقد لعن النبي - صلى الله عليه وسلم - المتشبهات بالرجال.
وقد سئل فضيلة الشيخ ابن جبرين في كتاب النخبة من الفتاوى النسائية:
ما حكم لبس البنطلون للنساء عند غير أزواجهم؟
فقال الشيخ وأجاب:
لا يجوز للمرأة عند غير زوجها مثل هذه اللباس لأنه يبين تفاصيل جسمها والمرأة مأمورة أن تلبس ما يستر جميع بدنها لأنها فتنة وكل شيء يبين من جسمها يحرم لبسه عند الرجال أو النساء أو المحارم أو غيرهم إلا الزوج الذي يحل له النظر إلى جميع بدن زوجته فلا بأس أن تلبس عنده الرقيق أو الضيق ونحوه - والله أعلم
هذا وقد وجه سؤال إلى فضيلة الشيخ حامد بن عبد ا لله - أستاذ الثقافة الإسلامية بكلية التربية الأساسية بالكويت وخطيب مسجد ضاحية الصباحية
إذا كان البنطلون فوقه قميص طويل يصل إلى تحت الركبة فهل يجوز لبسه وما نصيحتك للاتي يلبسن البنطلون الضيق والجينز و يذهبن إلى المسجد والسوق وعليهن غطاء الرأس ويدعين أنهن متحجبات
الجواب:
الواجب علي المرأة أن تمتثل في حجابها قوله تعالي
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} (الأحزاب: 59)
ومعني الآية: أن الله عز وجل أمر المؤمنات أن يجعلن علي ثيابهن الملاءة أو الملحفة التي تغطي كل الجسد من فوق الثياب
قال الأمام القرطبي
الجلابيب"جمع جلباب"والصحيح أنه الثوب الذي يستر جميع البدن.
وفي صحيح مسلم من حديث ام عطية أنها قالت:
قلت يا رسول الله: إحدانا لا يكون لها جلباب؟
قال لتلبسها أختها من جلبابها.
فقال في القاموس الجلباب هو ما تغطي به ثيابها من فوق كالملحفة وقد دل الحديث الذي رواه مسلم أن المرأة لا يحل لها أن تخرج من بيتها بلا جلباب