الصفحة 15 من 37

واخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قال:

"إن كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليصلى الصبح فينصرف النساء متلفعات بمروطهن ما يعرفن من الناس"

قال الخطابي: والمروط: اكسيه تلبس

وبهذا يعلم أن المرأة يجب عليها أن تلبس الجلباب فوق الثياب عن الخروج من بيتها ولا يجوز لها لبس البنطلون فهي تأثم بذلك هذا إن كان واسعًا .

إما إذا كان ضيقا فهو اشد إثما لأنه يصف جسدها ويبدي مفاتنها فيكون عليها إثم مضاعف إثم مخالفة أمر الله تعالى بلبس الجلباب وإثم ما يجلبه لباسها الضيق من افتنان الرجال بها ونظرهم إليها فهي شريكة في الإثم مع كل من ينظر إليها بشهوة لأنها دعته إلى زني النظر بلباسها الفاتن.

ومن دعا إلى ضلاله فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة

تنبيهات:

لا حرج أن تلبس المرأة البنطلون لزوجها ما لم يكن مشابهًا لباس الرجال.

لا تخرج المرأة بالبنطلون أمام المحارم فضلًا عن الأجانب

لا باس أن تلبس المرأة البنطلون تحت العباءة الساترة - فإنه أعون على عدم التكشف لاسيما عند صعود الدرج أو ركوب السيارات

لا يلتفت إلى الحديث الذي يحتج به البعض على جواز لبس المرأة البنطلون وهو"رحم الله المتسرولات"وهو حديث ضعيف انظر الضعيفين للألباني (3252) (601) وضعيف الجامع (3102) (92) ، وعلي فرض صحته فهو السروال الذي يكون تحت الجلباب أو الملحفة أو الإسدال وهو أدعي وأكمل في الستر والحشمة للمرأة.

لبس الشهرة

أخرج الأمام أحمد وأبو داود عن ابن عمر قال

"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ثوب مذلة يوم القيامة"

أي يوجب مذلتة يوم القيامة كما لبس في الدنيا ثوبًا يتعزز به علي الناس ويترفع به عليهم

قال ابن رسلان

لأنه لبس الشهرة في الدنيا ليعز به ويفتخر على غيره، فيلبسه الله يوم القيامة ثوبًا يشتهر بمذلته وأحتقارة عقوبة له والعقوبة من جنس العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت