الصفحة 23 من 37

أومأت امرأة من وراء ستر بيدها كتاب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - يده وقال:ما أدري أيد رجل أم يد امرأة؟ ، قالت: بل يد امرأة، قال لو كانت امرأة لغيرت أظافرك - يعني بالحناء

11.خروج المرأة متعطرة

إن خروج المرأة متعطرة ذريعة من الذرائع التي سدها الإسلام منعًا للإثارة وتهيج شهوات الرجال

بل منع الإسلام خروج المرأة متعطرة حتى إلى المسجد

فقد اخرج الإمام مسلم من حديث زينب الثقفيه - زوجة عبد الله بن مسعود قالت:

"قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تمس طيبًا"

وإذا كان الإسلام قد نهي المرأة عن التطيب عند إرادة الذهاب إلى المسجد وهو اشرف بقاع الأرض لتؤدي أعظم شعيره في الإسلام مع من طهرت قلوبها وزكت نفوسهم وأشرقت وجوههم بماء الوضوء ولهجت ألسنتهم بذكر الله، فما القول بمن خرجت في كامل زينتها متلطخة بالعطر الفواح الصاخب في مجالس اللهو وفي الطرقات والشوارع

هذه المرأة قال عنها النبي - صلى الله عليه وسلم - من حديث أخرجه الأمام أحمد والنسائي:

"أيما امرأة أستعطرت فمرت علي قوم ليجدوا من ريحها فهي زانية"

قال المناوي:

كما في فيض القدير معللًا لماذا وصفها النبي - صلى الله عليه وسلم - بأنها زانية لأنها هيجت شهوة الرجال بعطرها وحملتهم على النظر اليها فكل من ينظر إليها فقد زني بعينية ويحصل لها إثم ذلك لأنها حملته على النظر إليها وشوشت قلبه. أ هـ

ومن الأخطاء كذلك:

خروج المرأة من بيتها - غير متعطرة- ولكنها تحمل طفلها الذي عطرته وهذا لا يجوز

-لأن كله لفت أنظار الرجال إليها بسبب الرائحة مازالت موجودة فبقي حكم التخريج

وأخرج الإمام مسلم عن أبي هريرة قال:

"قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيما امرأة أصابت بخورًا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة"

-وقد وجه سؤال للجنة الدائمة للإفتاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت