الصفحة 34 من 59

- (وَالرُّوحُ) : هو جبريل عليه السلام؛ قال تعالى (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ (194 ) ) [الشعراء: 193، 194]

وقد قيل: غير ذلك ولا دليل عليه.

- (وَالرُّوحُ) : لكن لماذا سُمي جبريل عليه السلام بـ"الروح"؟

سُمِّي بالروح لأنه سبب لإنزال القرآن الذي فيه حياة القلوب، وتأتي الروح بعدة معانٍ، ومن خلال تأمُّلها تستشعر لماذا سُمِّي جبريل بالروح، فتدبَّر معي معاني الروح:

1 -ما تكون به حياة الأبدان: (وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ) (الإسراء: 85) .

2 -ما تكون به حياة القلوب، وهو الدين: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ) (الشورى: 52)

3 -ماتكون سببًا لإنزال ما فيه حياة القلوب، وهو جبريل: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ) (الشعراء: 193)

- (وَالرُّوحُ) : هو جبريل وهو من الملائكة، ولكن ما دام أنه من الملائكة فلماذا ذُكِرَ بعد ذِكْرِ الملائكة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت