الصفحة 6 من 59

وكذا ابن عاشور - في مقدمة تفسيره - بيّن أنه لا يعزو العزو التفصيلي إلى ما سبقه من التفاسير بقصد الاختصار.

ومنهجي في التفسير أن أذكر الآيات آية آية، وبعد كل آية أذكر معاني المفردات، ثم المعنى الإجمالي، ثم المعنى التفصيلي.

وأتكلم عن كل آية دون أن أُحيل على ما سبق تفسيره من الآيات، إلا إذا كان الكلام قريبًا، فأُحيل لقرب الموضع حتى لا يسأم القارئ.

وألزمت نفسي أن لا أذكر حديثًا إلا بيّنت درجته صحة وضعفًا، أو ذكرت أقوال العلماء فيه.

وحرصت على بيان التناسق والمناسبات بين الآيات.

وسلكت في بيان آيات الصفات مسلك السلف الصالح، معرضًا عما ابتدعه الخلف من التحريفات.

وإذا تكلمتُ في تفسير آية عن البلاغة في تقديم أو تأخير أو حذف أو زيادة أو غير ذلك، فلا يلزم من هذا أن أقارن في البلاغة بين هذه الآية والآيات الأخرى.

ولا أتصيد أخطاء المفسرين، فهم مجتهدون ومأجورون إن شاء الله، ونحن إنما نقتات على موائدهم، فعار علينا أن نذم من يكرمنا، ومن نستفيد منه ونتعلّم، ولكن لأجل الحق، فإنني أُناقش ما أراه محلًا للنقاش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت