وقد أذكر القائل إذا كان القول مشهورًا، وكان الكلام حوله معروفًا، وأما التصيد فليس منهجي البتة.
وهذه الرسالة هي الإصدار الثالث من سلسلة الريحان في تفسير القرآن.
وقد كان الإصدار الأول هو تفسير سورة النحل بواقع (438) صفحة، وتم نشره - ولله الحمد - في كتاب بعنوان (التفسير البياني لما في سورة النحل من دقائق المعاني) .
وكان الإصدار الثاني هو (تفسير آيات الصيام من سورة البقرة - دراسة بيانية فقهية)
أسأل الله الهداية والسداد، والقبول والإمداد!
كتبه
سامي وديع عبد الفتاح القدومي
الأردن
2011 م
سورة القدر
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ(1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5 ) )
اختلف العلماء في مكيتها ومدنيتها، قال القرطبي:"سورة القدر، وهي مدنية في قول أكثر المفسرين ذكره الثعلبي. وحكى الماوردي عكسه" (تفسير القرطبي(20/ 129)