الصفحة 9 من 59

إلهي رفعت يدي بالذل مفتقرًا إليك محتاجًا إليك، فأنا محتاج إليك أيما احتياج، ضعيف دونك أيما ضعف، إلهي بلغني ليلة القدر، وارفع مقامي بها عندك. ما أرحمك أجب دعائي، فإني فقير محتاج لرحمتك، ضعيف مسكين محتاج لنصرتك، مذنب خطَّاء محتاج لعفوك. وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه. آمين.

الآية الأولى: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ)

المعنى الإجمالي:

الله - جل في علاه - هو من أنزل القرآن العظيم، فهو من عنده وليس من أحد غيره، ولقد أنزله في ليلة القدر، ليلة المكانة والشرف، وليلة القضاء والتقدير.

المعنى التفصيلي:

- (إِنَّا) : (إن) حرف توكيد ونصب، (نا) العظمة اسم (إن) .

- (إِنَّا) : جاء الكلام مبتدأ بـ (إِنَّا) إبرازًا لمصدر القرآن زيادة على ظهوره وبروزه؛ وذلك تنبيهًا للسامع أن الذي أنزل القرآن هو الله وحده، وأن ما يدعيه الكفار على القرآن إنما هو باطل.

وفي إبراز مصدر القرآن تعظيم له، وكذلك رفع لشأن هذه الليلة المباركة، فإن كل تعظيم للقرآن تعظيمٌ للزمن الذي نزل فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت