الصفحة 44 من 86

لا يكاد يخلو محل من محلات الأدوات المنزلية اليوم من الأواني الذهبية والفضة أو المطلية بالذهب والفضة ، وكذلك بيوت الأثرياء وعدد من الفنادق ، بل صار هذا النوع من الأواني من جملة الهدايا النفسية التي يقدمها الناس بعضهم لبعض في المناسبات ، وكل هذا من الأمور المحرمة في الشريعة ، وقد جاء الوعيد الشديد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في استعمال هذه الأواني .

-فقد أخرج البخاري ومسلم عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم -:

"الذي يشرب في إناء الفضة إنما يجرجر في بطنه نار جهنم".

-وعند مسلم عن أم سلمة ـ رضى الله عنها ـ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر - أي يصوت - في بطنه نار جهنم".

-زاد الطبراني:"إلا أن يتوب".

-وأخرج النسائي وهو في صحيح الجامع ( 6866 ) عن أنس - رضي الله عنه -:

"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن الأكل والشرب في إناء الذهب والفضة"

-وفي صحيح مسلم عن أم سلمة قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"من يشرب في إناء من ذهب أو فضة فإنما يجرجر في بطنه نارًا من جهنم".

وهذا الوعيد الشديد من النبي - صلى الله عليه وسلم - يشمل كل ما هو من الآنية وأدوات الطعام كالصحون والشوك والملاعق والسكاكين وأواني تقديم الضيافة .

30)تعليق صور ذات الأرواح على الجدران أو في الثياب:

1-أخرج البخاري ومسلم عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت:

"دخل علىَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي البيت قرام [1] فيه صور فتلون وجهه ثم تناول الستر فهتكه وقال: من أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يصورون هذه الصورة"

2-أخرج البخاري ومسلم أيضًا عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ:

(1) القرام: بكسر القاف هو الستر الرقيق ، وقيل الصفيق من صوف ذي ألوان ، وقيل هو الستر الرقيق وراء الستر الغليظ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت