الصفحة 61 من 86

"لم أنه عن البكاء ، إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين ، صوت عند نغمة مزمار: شيطان ولعب ، وصوت عند مصيبة: خمش وجوه وشق جيوب ورنة شيطان".

وجاء في فتاوى اللجنة الدائمة (19/116) رقم (3627) :

أن الزغاريد في حكم الغناء ، يعنى: أنها لا تجوز

ومن هذه الأخطاء ( رش الملح ) :

فهذا فيه إسراف وتبذير وفعل سفيه وقد يدخل في حد الشرك أو يؤدي إليه لأنهم يقصدون برش الملح سبع مرات أن يقع في عين الحسود فيرد ضرره ، فهم يظنون أن الملح سبب لرد الحسد

( وهذا سبب غير شرعي ) .

بل هناك بعض الأخطاء تفعل منها:

إيقاد الشموع والدف بالهون ووضع المولود في غربال وهزِه ، بل مخاطبته وحثه على العقوق حيث يقولون: اسمع كلام أمك ولا تسمع كلام أبيك ، فهل يصح أن أول ما يقرع أذان الولد هذا الكلام الفارغ ، أين هؤلاء من السنة .

فالسنة في اليوم السابع أن يعقَّ عنه ويحلق رأسه والتصدق بوزن شعره فضة وتسميته .

-فقد أخرج أصحاب السنن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"كل غلام رهينة بعقيقته ، يذبح عنه يوم سابعه ويحلق رأسه ويسمى".

-وفي سنن الترمذي بسند صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"يا فاطمة احلقي رأسه وتصدقي بزنة شعره فضة".

39)الإساءة إلى الجار:

أوصانا الله سبحانه في كتابه بالجار ، فقال تعالى:

{ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا (36) }

وكذلك أوصى جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجار خيرًا

فقد أخرج البخاري ومسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:

"مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت