فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 105

لحقه طالب به صاحب المال فحُبس في هذا الدين فكان أنس بن مالك رضي الله عنه قد أوصى أن يغسله محمد بن سيرين فلما مات أنس كان ابن سيرين في الحبس فجاءوا إليه و قالوا هذه وصية أنس و قد مات فاخرج إليه فغسله و قد استأذنا الأمير فأذن بخروجك لتغسله فقال: إن الأمير لم يحبسني إنما حبسني الذي له الحق صاحب المال و أبى أن يخرج، شرب يحيى بن يحيى شربة.. شرب شيئًا لبنًا أو غير ذلك فقالت له امرأته لو قمت فترددت في الدار يعني لماذا لا تمشي حتى تهضم الطعام أو الشراب الذي شربته مثلنا الآن و هو أمر مباح و لربما افتخر الواحد منا أنه يمشي في اليوم خمسة كيلومترات أو لمدة ساعتين و قد يكون لا يمشي إلى المسجد لحضور صلاة الجماعة فالمقصود أنه شرب شربة فقالت امرأته قم فتردد في الدار تذهب و تجيء لتهضم هذا الشراب فقال: ما أدري ما هذه المشية أنا أحاسب نفسي منذ أربعين سنة يقول هذه بأي اعتبار؟ بأي نية أخطو هذه الخطوات.؟ طبعًا لو قاله أحد اليوم لقلنا له هذا ورع بارد لكن المقصود هو فقط لفت النظر إلى أمور أخرى الذي يمشي إلى الحرام.. الذي يمشي إلى الأماكن المختلطة.. الذي يمشي إلى أماكن اللهو و العبث و الغفلة ينبغي عليه أن يفكر و يحتاط لنفسه.. كيف يحاسبون نفسهم على هذه الأمور اليسيرة.؟! يقول سفيان بن عيينه: لو أن رجلًا لعب بغلام بين أصبعين من أصابع رجله يريد بذلك الشهوة لكان لواطًا يعني لو كان يمازح غلام برجله.. يمس جلد هذا الغلام برجله بأصبعين من أصابع رجله يقول لكان ذلك إذا كان بشهوة لكان ذلك لوطًا و كان ابن المبارك لا يصلي بمرو في المسجد الجامع إلا الجمعة و لا يرى أن يتطوع فيه فقيل للإمام أحمد لماذا.؟؟ قال: لأن أبا مسلم اغتصب منه شيئًا يعني قد بنى جزءً من هذا المسجد بأرض غصب فكان يتورع من ذلك و هذا رجل من العلماء يقال له تاج الدين المراكشي نُصب في التدريس في مدرسة يقال لها المسرورية فلما نظر في شرط الواقف و هو

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت