فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 105

سببًا في معصية الله عز و جل يخشى أن يتسبب في المعصية أن يُغتاب ما قال هؤلاء يعادونني و أكسب الحسنات إذا اغتابوني و هم يكسبون السيئات.. لا يقول أخشى أن يُعصى الله بسببي و أبواب الورع و ألوان الورع أيها الإخوان كثيرة جدًا و لو فكر الإنسان لرأى من ذلك شيئًا كثيرًا أمثلة بسيطة جدًا يذكرها العلماء في الفقه الرجل الذي يزحم غيره في الصف حتى لا يجد ذلك الرجل المزحوم مكانًا فيرجع و يصلي في مكان آخر أو يقول لأحد من الناس قم و يصلي مكانه.. يقول لرجل من العمالة أو لأحد أحق منه بهذا المكان سبقه إليه فيقول له قم عن هذا المكان و يصلي في مكانه أو عن طريق المزاحمة بعض الفقهاء قالوا: إن صلاته لا تصح لأنه صلى في مكان في حكم المغصوب قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: و هو قوي يعني هذا القول مع أن الراجح أن الصلاة في المكان المغصوب أنها صحيحة مع الإثم لكن بعض الفقهاء أبطلوها و رأوا أن ذلك منه و خذ أمثلة أخرى كثيرة.. الآن الناس حينما يصطفون طوابير ليتوضئوا في سطح المسجد الحرام من المغاسل كما تشاهدون لا سيما في العشر الأواخر يقف عشرة.. أكثر.. و يأتي بعض الشباب أو بعض الناس يتلصصون فيأتون من الخلف و يختلسون الماء خلسة و يقطعون عليهم وضوئهم و الناس لا تطيب نفوسهم بذلك و لا يرضون فمثل هذا الماء الذي أخذه و توضأ به فيه شائبة الغصب و هو قصد العبادة فالمفترض أنه يتحرز و يتورع من هذا الفعل و من الأمثلة على هذا التي تقع كثيرًا تحجر المصاحف يأتي لمصحف وقف في المسجد مثلًا و يضع هذا المصحف في كيس ثم يربط عليه رباطًا بأي حق هذا المصحف وقف للجميع لماذا حجرته و هكذا أن يتخذ مكانًا في المسجد يصلي فيه و لا يسمح لأحد أن يصلي بهذا و لو سُبق..! بأي حق يتحجر هذا المكان و يحبسه؟ و هكذا من فرش سجادة في مكان ثم يذهب إلى بيته و يجلس عند أهله أو يخرج إلى سوق أو غير ذلك و هذا يقع كثيرًا في المسجد الحرام و من هذا أيضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت