فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 105

بسم الله الرحمن الرحيم.. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين أما بعد ،، فقد تحدثنا أيها الإخوان في أول الكلام على الورع عن جملة أمور أولها عن معناه و حقيقته و الثاني: عن الفرق بينه و بين الزهد

و أما الثالث: فهو جواب على سؤال هل الورع أمر سلبي أو ايجابي؟

و الرابع: في بيان منزلة الورع

و الخامس: الورع في الكتاب و السنة

و أما السادس: ففي ذكر الأمور التي عليها مدار الورع

و أما السابع: ففيما لا يدخله الورع

و الثامن: في مراتب الورع

و التاسع: في مراتب الناس فيه

و العاشر: في فقه الورع

و أما الحادي عشر: ففي الورع الفاسد

و الثاني عشر: كيف نربي أنفسنا على الورع و اليوم نتحدث بإذن الله عز و جل عن خمس نقاط و هي الثالث عشر إلى السابع عشر.

فالثالث عشر: في علامة أهل الورع و يمكن أن أختصر القول في ذلك فأقول إن صاحب الورع يمكن أن يعرف بأمر واحد و هو قدرته على ترك ما فيه مجرد الشبهة أو على فعل ما يمكن أن يكون لازمًا لمثله يقول الخطابي رحمه الله 'كل ما شككت فيه فالورع اجتنابه' و الورعون يكثر حذرهم من الحرام و تضعف جرأتهم على الإقدام إلى ما قد يجر إليه و في هذا يقول النبي صلى الله عليه و سلم: ( الحلال بين و الحرام بين ) إلى أن قال كما في بعض الروايات ( فمن ترك ما شُبه عليه من الإثم كان لما استبان أترك و من اجترأ على ما يُشك فيه من الإثم أوشك أن يوقع ما استبان ) و هو في صحيح الإمام البخاري رحمه الله

و أما الرابع عشر: ففي بيان ثمرات الورع و آثاره السلوكية التي تحصل للعبد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت