فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 105

بالبصرة و هذا الرجل لم يعلم فاشتراه بثلاثين ألفًا فلما كان بعد ذلك جاء إليه و قال له: هل كنت علمت أن المتاع غلا بأرض كذا و كذا حينما بعتني؟ قال: لا و لو علمت لم أبع قال: فهلم إلي بالمال و خذ أنت الخز ما قال فرصة و حصل البيع و الشراء و هذه شطارة و عندي مهارات في الاتصال استطعت فيها أن أعرف أن السعر قد ارتفع هناك فهذا رزق ساقه الله إلي و التجارة شطارة.. لا.. رجع إليه قال كنت تعلم أو لا تعلم أن السعر قد ارتفع في البلد الفلاني قال ما كنت أعلم قال فخذ الخز مع أنه يحل له أن يكتسب من وراء هذه التجارة و أن يتملك هذا الخز لكن لشدة ورعه تركه و هذا فرات بن مسلم كان يعرض على عمر بن عبد العزيز كتبه في كل جمعة فعرض عليه ذات يوم فاحتاج عمر رضي الله عنه أن يقطع ورقة من هذه الكتب فكتب فيها عرشيها ثم سئل عمر ثم دعا هذا الرجل و قال له هات الكتب فوضعها عنده يقول هذا الرجل فلما انصرفت وجدت بداخلها ورقة بقدر تلك الورقة التي أخذها عمر بن عبد العزيز قطع ورقة من كتاب من كتبه.. قطعة من ورقة فردها إليه تورع مع أن هذا شيء تافه و اشتهى رحمه الله أعني عمر بن عبد العزيز اشتهى يومًا عسلًا و لم يكن عندهم عسل فوجهت زوجته فاطمة بنت عبد الملك وجهت رجلًا على دابة من دواب البريد إلى بعلبك بدينار من دمشق إلى بعلبك على دابة من دواب البريد التي ينقل فيها الرسائل و ما إلى ذلك فجاء هذا الرجل بالعسل فقالت امرأته *امرأة عمر بن عبد العزيز* إنك ذكرت عسلًا و عندنا عسل فهل لك فيه..؟ قالت فأتيناه به فشرب ثم قال: من أين لكم هذا العسل.؟؟ قالت وجهنا رجلًا على دابة من دواب البريد بدينار إلى بعلبك فاشترى لنا عسلًا فأرسل إلى الرجل فقال: انطلق بهذا العسل إلى السوق فبعه و اردد إلينا رأس مالنا و انظر إلى الفضل *الزيادة* منه فاجعله في علف دواب البريد لأنه جاء به على دابة من دواب البريد 'فاجعله في علف دواب البريد و لو كان ينفع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت