الرابعة: أن يخلفه ما هو شر منه.
فالدرجتان الأوليان مشروعتان والثالثة موضع اجتهاد والرابعة محرمة [1] .
بعض الثمرات
العبادة والطاعة والتقرب إلى الله عز وجل سعادة في الدنيا والآخرة، ومن أعظم تلك القربات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومن ثمراتها ما يلي:
أولا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من مهام الرسل عليهم الصلاة والسلام: فلقد بعث الله الرسل ليأمروا الناس بعبادة الله وحده لا شريك له والتحذير من الطاغوت واجتنابه: {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} [النحل: 36] .
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أخص صفات الأنبياء العملية حيث قال تعالى: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَامُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ} [الأعراف: 157] .
ثانيا: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من صفات المؤمنين كما قال تعالى: التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ
(1) مختصر الأسئلة والأجوبة الأصولية على العقيدة الواسطية للشيخ السلمان 131.