فهرس الكتاب
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"تعرض الأعمال في كل إثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرأً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا". [1]
وفي رواية:"تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجل كان بينه وبين أخيه شحناء فيقال: انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا انظروا هذين حتى يصطلحا". [2]
ورواه ابن ماجة بإسناد صحيح.
إلا أنه قال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم الإثنين والخميس فقيل يا رسول الله إنك تصوم الإثنين والخميس فقال:"إن يوم الإثنين والخميس يغفر الله فيهما لكل مسلم إلا مهتجرين يقول: دعهما حتى يصطلحا". [3]
وفي رواية لمسلم:"تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحنا"الحديث. قال أبو عِيسَى: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(1) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2565) وابن ماجة بإسناد صحيح.
(2) رواه مسلم في كتاب البر والصلة برقم (2565) ، باب النهي عن الشحناء والتهاجر، وأحمد في المسند برقم (1662) ، وأبو داود برقم (4912) ،باب في هجرة الرجل أخاه، والترمذي برقم (2030) .
(3) الشمائل (259) ،الترغيب (1042) ورواه مسلم ومالك وأبو داود والترمذي باختصار ذكر الصوم.